الشيخ محمد رضا المظفر ( مترجم : شيروانى )
253
أصول الفقه ( تحرير اصول فقه ) ( فارسى )
هركس روا نيست ، سخنى درست است ، اما معناى آن اين نيست كه ظواهر قرآن براى هيچكس حجت نباشد . 2 . اگر مقصود لزوم جمود بر روايات وارد شده در تفسير آيات و عدم جواز اخذ به وراى آن باشد ، ادلهء شما نمىتواند آن را ثابت كند . بلكه به عكس ، امامان هدى در موارد گوناگونى مردم را به قرآن ارجاع دادهاند و فرمودهاند : 1 ) روايات متعارض را بر قرآن عرضه كنيد ، 2 ) هرچه از ما براى شما نقل مىشود با قرآن بسنجيد ، و 3 ) شروط مخالف با كتاب را نپذيريد . علاوه بر اينها برخى روايات تمسك به ظواهر قرآن را جايز مىشمارد . قد ورد عنهم عليهم السّلام إرجاع الناس إلى القرآن الكريم ، مثل ما ورد من الأمر بعرض الأخبار المتعارضة عليه ، بل ورد عنهم ما هو اعظم من ذلك و هو عرض كل ما ورد عنهم على القرآن الكريم ، كما ورد عنهم الأمر برد الشروط المخالفة للكتاب فى أبواب العقود ، و وردت عنهم أخبار خاصة دالة على جواز التمسك بظواهره نحو قوله عليه السّلام لزرارة لما قال له : « من اين علمت ان المسح ببعض الرأس ؟ » فقال عليه السّلام : « لمكان الباء » « 1 » و يقصد الباء من قوله تعالى : وَ امْسَحُوا بِرُؤُسِكُمْ « 2 » . فعرّف زرارة كيف يستفيد الحكم من ظاهر الكتاب . اشكال : در روايات فراوانى از تفسير به رأى نهى شده است مانند : « من فسر القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار ؛ هركه قرآن را تفسير به رأى كند بايد جايگاهش را در آتش فراهم سازد . » « 3 » و اين نشان مىدهد كه نبايد بدون مراجعه به روايات ، به
--> ( 1 ) - من لا يحضره الفقيه ، 1 / 30 . ( 2 ) - المائدة / 6 . ( 3 ) - راجع ميزان الحكمة ، 8 / 95 .